حسن حسني عبد الوهاب

181

العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين

أورد منها جانبا وافرا ابن ناجي في معالم الإيمان 3 : 147 وله قصائد غرر ليس هذا محلها ، وكانت وفاته في خلال سنة 429 . قال ابن الشباط : " وإن وجدت فسحة أصنع - إن شاء اللّه تصنيفا أذكر فيه محاسن أشعارهما - يعني هو وابنه عبد اللّه الآتي - وأتمم به ما ابتدأت به في فخارهما " ولا ندري إن أتم ابن الشباط وعده . له : 1 - ثبت 4 فيما روى من الكتب وتراجم من روى عنهم بالمغرب والمشرق . صنفه لأولاده وذكر في آخره أن جملة من حمل عنهم العلم والأدب اثنان وسبعون شيخا ، وهو من نوع الدواوين المسماة بفهارس الشيوخ . 2 - مجموع 5 أسئلة فقهية جمعه من سؤالاته لشيوخه القيروانيين وغيرهم وجوابهم عنها . جاء في هذا المجموع أنه سأل أبا الحسن القابسي عن كنائس النصارى الموجودة في بلاده قسطيلية إذا خربت وأخذ المسلمون حجرها وبنوا سقاية وبنوا على السقاية مسجدا هل يسوغ ذلك وهل يجوز التوضي في تلك السقاية ؟ فأجابه القابسي عن ذلك بما نصه : " إن كانت خرائب هذه الكنائس كانت كذلك حين دخل المسلمون للبلاد ولم يعمرها نصارى الذمة بعد ذلك في الإسلام فلا بأس بالانتفاع بالسقاية والصلاة في المسجد وإن كان عمرها أهل الذمة كما يجب وأقروا بها وعليها مذ دخل المسلمون عليهم ، فخربت الكنائس بعد ذلك وعجز أهل الذمة عما يجب لهم من إصلاحها ، فلا يصح أخذ حجرها وهو باق لهم ما بقيت ذمتهم ، فإن كان كذلك وطلب أهل الذمة الحجر الذي بني به البناء الذي ذكرتم فلهم حق إن كان يستطاع إخلاص الحجر لهم سالما ليعيدوا به عمارة الواجب لهم . وإن كان قد فوت في البناء تفويتا إن نزع لهم لم ينتفع به في بناء بعد ، فلهم قيمته على من أخذه وبنى به على حاله يوم أخذه من الخرائب ينفقونها فيما يجب لهم من عمارة كنائسهم تلك ، واللّه ولي التوفيق " .